علي بن أحمد بن علي بن هبل البغدادي ( ابن هبل )

25

كتاب المختارات في الطب

أنبرباريس « 1 » : معروف ( « 2 » ، وهو الزرشك بارد يابس في الثالثة ( « 3 » ) . قابض مقوٍ مخشن للمعدة مقوٍ للكبد الحارة قامع للصفراء ويقطع العطش والإسهال الصفراوي ، وينفع شرباً من سيلان الرحم ، وينفع من الأورام الحارة ضماداً ، وأصل الأنبرباريس مسحوقاً يجذب الأزجة من اللحم وشظايا الخشب ، ويقال : إن أصل شجرة الأنبرباريس إذا ضرب به بطن الحامل أو لطخ به أسقط الجنين . أَثْل « 4 » : شجرة صغيرة تشبه الطرفاء « 5 » إلَّا أنها أصغر بكثير . طبعها بارد يابس في الأولى ( « 6 » ) . فيها لطافة ، إذا تضمد بورقها أو زهرها أبرأت من لسع الهوام ، وإذا رعته النحل كان عسلها رديئاً . أنْجُدَان ( « 7 » ) : : شجرة لها ساق شبيه بالقثاء « 8 » وورقها كورق الكرفس وبزره منبسط ، وأصله هو المحروت ( 9 ) ، وصمغه الحلتيت ، ومنه أبيض وأسود ، والأسود لا يستعمل في الأغذية ( 10 ) ، والطبع حار يابس في الثالثة ملطف وأصله مفتح مسخن مجفف نافع مجشئ عسر الإنهضام يضر بالمثانة ، ويوافق بدهن الأيرسا أو دهن الحناء لعرق النسا ضماداً ، وله لبن إذ دلك به البدن من خارج جذب المواد بقوة ويفعل ذلك بنفسه إلّا أن لبنه أقوى في ذلك ، وإذا خُلط بقيروطي وضمد به الخنازير والجراحات أبرأها ، وإذا ضمد به مع الزيت أبرأ كهبة الدم تحت العين وينفع من البواسير في المقعدة مطبوخاً بخل في قشور رمان ضماداً ، وأكله ينتن البراز والريح الخارجة من أسفل ، وهو بادزهر الأدوية القتّالة ، وهو طيب الطعم إذا وقع في أخلاط الصباغات أو طيب به الملح . أَنيسُون ( 11 ) : هو بزر الرازيانج الرومي ( 12 ) . فيه حدِّة وحرافة ويسير حلاوة ، ولكن حرافته أقل من حرافة النبطي ، وأجوده الكبير الحب الاقريطي ( 13 ) وبعده المصري الذي لا تتقشر منه قشور تشبه النخالة ، وطبعه حار يابس في الثالثة ( 14 ) . محلل ومسكن للأوجاع مدر للبول والعرق واللبن . مذيب للفضول محلل للنفخ

--> ( 1 ) وشجر كالتفاح حجماً ، وورقه كالياسمين لكنه أدق ، وزهره بين بياض وصفرة ، وثمره بين شوك كثير عليه قشر أسود وداخله بزر صغير . يدرك بحزيران وتموز ، والمستعمل ثمرته . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 144 ) . ) ( 2 ) ونبات دقيق يطول أكثر من ذراع ، مربع الساق ، دقيق الورق ، عطري بلا ثفل ، يتولد بزره بعد زهره إلى البياض في غلاف لطيف ، وأجوده الحديث الرزين الضارب إلى الصفرة الحرّيف . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 154 ) . ) ( 3 ) ( » زرشك « ، وبعضهم يسميه » عود الريح « ، وبالبربرية » أنزار « . ( ج 1 ، ص 144 ) . ) ( 4 ) ( » أغرطا « ، واليونانية » قسطارين « . ثمره الكَزْمازِك وبالجيم ، وبالعراق » الأبهل « ، وبمصر » العَذبة « ، أو العَدْبة الصغار التي داخل الحب . وهو يقارب السرو لكنه أخشن ورقاً من جهة مزغب لا زهر له بل ثمر كالحمص في أغصانه إلى غبرة وصفرة ، ينكسر عن حب صغار ملتصق ، وماؤه أحمر . وأجوده الحديث المأخوذ في حزيران . ( ج 1 ، ص 93 ) . ) ( 5 ) ( » الكاشم « وبالمغرب » المحروث « . ) ( 6 ) ( » م « : الفتار ، ولعله القناء . ) ( 7 ) ( » م « : الأدوية . ) ( 8 ) ( » قريطي « وهو أجود وبعده المعري ( ج 1 ، ص 82 ) . )